في زيارة مزدوجة لكل من وزير
#الري و وزير
#الصناعة لولاية باتنة قام في هذه الاثناء وزير الري مرفوقا بكل من وزير الصناعة و والي الولاية الدكتور محمد بن مالك بتدشين سد بوزينة، وهو مشروع هام يهدف إلى توفير مياه الشرب والسقي الفلاحي للمنطقة. ويأتي هذا التدشين في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الأمن المائي وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين

قام وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني، السيد علي عون رفقة وزير الري السيد طه دربال ووالي الولاية الدكتور محمد بن مالك، بوضع حجر الأساس لبناء ثلاثة مواقع لإنتاج المواد الأولية، حيث يمثل الموقع الأول، المخصص لإنتاج بلورات الأنسولين، إنجازًا هامًا لأنه يعتبر الأول من نوعه على مستوى إفريقيا.

تصل قدرته الإنتاجية السنوية الى 1500 كيلوغرام.

ستتمكن هذه الوحدة من تلبية احتياجات السوق الوطنية وتحقيق فائض مخصص للتصدير.

يُقدّر الإستثمار في هذا المشروع بـ 1.7 مليار دينار جزائري.

يمتد على مساحة 5000 متر مربع.

سيوفر أكثر من 200 فرصة عمل.

تشمل عملية الإنجاز المقررة على مدار 36 شهرًا، نقلًا للتكنولوجيا.

أما الوحدة الثانية، فهي مخصصة لإنتاج المواد الأولية للباراسيتامول وحمض الساليسيليك، ستبلغ قدرتها الإنتاجية 2000 طن سنويًا.

تُقدّر تكلفة هذا المشروع بـ 675 مليون دينار جزائري.

يمتد على مساحة 6000 متر مربع.

سيتم إنجازه بالشراكة مع الشركة الإيرانية IPF.

تبلغ مدة الإنجاز 18 شهرًا مع نقل التكنولوجيا.

من المتوقع أن يدخل حيز الخدمة خلال النصف الثاني من عام 2024.

ويهدف الموقع الثالث إلى إنتاج مواد أولية لأمراض القلب والأوعية الدموية ومضادات مرض السكري ومضادات الإلتهابات.

ستبلغ قدرته الإنتاجية 4 أطنان سنويًا.

سيتم تشييده على مساحة 10000 متر مربع.

سيتم إنجاز المشروع في غضون 18 شهرًا مع نقل التكنولوجيا

بتكلفة استثمار إجمالي يقدر بــ 1.224 مليار دينار جزائري،

من المقرر أن يدخل حيز الخدمة خلال النصف الثاني من عام 2024.

ستساهم إنجاز هذه المشاريع في تقدم الجزائر بشكل كبير في مجال الصناعة الصيدلانية، وتقليل الواردات، وتعزيز سيادتها الصحية.

في الأخير، أكد السيد الوزير أن هذه المواقع الإنتاجية تعتبر مفخرة لولاية باتنة ودعا إلى الإسراع في إنجاز هذه المشاريع طبقا لتعليمات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الذي يؤكد في كل مرة على إعادة مكانة مجمع صيدال إلى الصدارة.